على من تقع مسؤليه الانفلات الامني الحاصل الاّن في معظم محافظات الجمهوريه اليمنيه هل هي مسؤلية وزارة الداخليه أم وزارة الدفاع – أم كلاتهما معا -لقد صار المواطن اليمني خائفا يترقب في وضح النهار ثم من هي الجهة التي تقف وراء هذاومن المستفيد من هذه الفوضى نريد ان نعرف ويعرف الشعب كله من هم وراء التقطعات والسرقات والقتل والاغتبالات والحرابه ونهب الممتلكات لقد خرجت الامور عن سيطرة الدوله بعدتها وعتادها … بجيشها وطائراتها وقواتها البريه والجويه والبحريه وحرس الحدود وحرس السدود وحرس اللحود حقيقة نحن امام مهزله أو بالاصح الدوله اليمنيه تعيش مهزله حقيقيه
هل فعلا لدينا دوله وجيش ونظام وقانون وسلطات تنفيذيه وتشريعية وقضائية لقد صرنا نشك في هذا الامر ونحسب ان البلد صارت غابه وسيعة فيها وحوش قويه تتحكم بالضعيفه وتشردها وتقتلها ان لم تخضع لقانون الغاب
هل نحن في بلد – اسمه الجمهوريه اليمنيه – حقا ام نحن واهمون هل هناك بقايا دوله ام انها قد انتهت ام ان الشعب اصبح بلا دوله ونظام افيدونا يامعشر عقلاء اليمن – ان كان هناك عقلاء اصلا -الى متى سيستمر العنف والعنف المضاد والقتل والقتل المضاد والاختطاف والاختطاف المضاد … ناهيك عن الاعمال التي تقوم بها عصابات تخريب انابيب النفط واعمدة الكهرباء فهؤلاء تقول الدوله انها تعرفهم كما تعرف ابنائها لكنها لا تستطيع ان ترفع في وجوههم العصاء لانهم ابنائها الطيبين … وهذا الذي يمارسونه مجرد تسلية يقومون بها عند الفراغ …. اليمن اليوم يسير الى منزلق خطير فعلا وهذا ما حذر منه بعض الغيورين على وطنهم ولكن من يعطيني اذنه اهمس فيها ????
تتوالي في رأسي الافكار وتتزاحم الاحداث ويتسارع ايقاع موسيقاها النشاز ..أه راسي يكاد ينفجر عقلي سيتوقف وشيكا يصرخ شيء ما بذاتي تبا للعالم سحقا للاحداث تبا للحروب سحقا للدمار واهله مالي انا ومال العالم ليحيا من يحيا ويموت من يموت … ما دخلي بهذا كله ولما احشر نفسي في قضايا العالم واحمل نفسي فوق طاقتها واجهد عقلي في التفكير لماذا اصلا احشر عقلي فيما لا يعنيني حاولت ان اوقف عقلي عن ادمانه بهذه العبارات لكن لا جدوى فهو لا يستطيع ان يتخلى عن هذه الهواجس التي تدور رحاها داخل عقلي حاولت ان اهرب بحواسي بعيدا من تفاصيل الاحداث والحوادث حتى اجنبني عواقب وتبعات هذا التفكير المتهور وهذا التعكير المتواصل الذي سيجعلني بلا شك اد ور في حلقة مفرغه لن اخرج منها بالطبع سليما معافى لان العالم اصبح .. مجنونا… مهوسا بالحروب … شاذامن كل الاخلاق لا يعترف الاّ بلغة حقيرة ووضيعة اسمها الحروب ومنطق القتل الذي يمكن صاحيه من فرض سيطرته على من يريد حتى وان استلزم الامر ابادتهم جميعا ليقف لاحقا على جثثهم يشرب نخب الانتصار _ على اللاشيء _ وينصب نفسه ملكا على _ الارض الخراب _ الا سحقا سحقا
سنظل ننفح في روح الامه ونشحذ في همم الاجيال للنهوض والصحوة ولن يصيبنا الوهن أو اليأس فريما يخرج من اصلاب هؤلاء الخانعين من يعيد للامة امجادها واعتبارها بين الامم وبعبدون للامة تأريخها الانساني التليد لن تثنينا عوامل التثبيط و الاحباط الحاصله أوصورالتردي الماثله امامنا لكي نستسلم للامر الواقع بل سنمضي بكل عزيمة واصرارحتى تؤتي كتاباتنا وصرخاتنا وتحذيراتنا الفائده المرجوة منها وهواستشعار الامة شعوبا وخكاما للخطر المدمر لهذا التخاذل والتراخي والانفسام والمكايدات بينما اعداءنا اعداء الامه يتربصون بنا الدوائر للانقضاض على ما تبقى لنا من ارث تاريخي وحضاري وكل ماهو اسلامي أوينتسب للاسلام بصله يريدون طمس هويتنا ومحوأثارنا والعمل جاهدين على تركيع كل من يقف في _خندق المواجهه المصيريه معهم _ وبكل الوسائل المتاحه لهم بفضل تفوقهم التكنولوجي والعسكري والاقتصادي وفي كل مره يحاولون تجريب اي من هذه الاسلحه سيكون الانفع والاقل كلفة لاجهاض المشروع الحلم الذي يحلم به كل عربي ومسلم وهو _ التكامل العربي الاسلامي _ أوربما الاتحاد الاسلامي الذي تنضوي تحت مظلته كل الدول الاسلاميه … فهل ستقبلون بالتحدي والمواجهه ومن ثم النصر بأذن الله أم سترضون بالتراخي والاستسلام والهوان والخسران .
من يتحكّم بالعالم الإفتراضي يتحكّم بالعالم الواقعي.. هذه هي العقيدة الإستراتيجية التي تحكم لعبة القوة في الإعلام الرقمي الجديد، وبصفة خاصة مواقع التواصل الإجتماعي وفي مقدمتها موقع الفيسبوك.
ومن المؤكد أنّ الشباب العربي استفاد من التطور الذي طال تكنولوجيا الإتصالات وإستخدم العالم الإفتراضي لهز بعض الأنظمة العربية وتهديد غيرها، عبر تحركات شعبية فرضت واقعاً جديداً غير واضح المعالم.
يرى البعض أن مواقع التواصل ساهمت بشكل حاسم في إنجاح هذه التحركات، ولكن ذلك لا ينفي الدور السلبي أو الوهمي الذي لعبه الفيسبوك في هذه التحركات، والذي يمكن أن يلعبه من خلال وجود إدارات سياسية تستخدمه كوسيط مؤثر بشكل خاص في الشباب الذين يقودون عمليات التغيير من أجل حرف مسار التحول السياسي والإجتماعي.
ويشهد العالم العربي منذ بداية العام الجاري تحركات شعبية بقيادة مجموعات شابة أو ما يطلق عليه اسم “مجموعات الفيسبوك” مدفوعة بقناعة ورغبة قوية في التغيير، أصحابها متأثرون بثقافة العصر، وقيم الديمقراطية والحرِّية التي ساهم الإنفتاح على الثقافات العالمية بتشكيلها لديهم.
ويعتبر بعض الباحثين أن تأثير العالم الإفتراضي في شعوب العالم سوف يكون كبيراً جدّاً في القادم من الزمان لأن من يتحكم بالعالم الإفتراضي سوف يتمكن من السيطرة على العالم الواقعي.
ويقول الدكتور نديم منصوري أستاذ علم الإجتماع السياسي في الجامعة اللبنانية إنّ الفيسبوك محرك للثورة والتحركات الشعبية، وليس مسبباً لها، وقد ساهم في تواصل الناشطين في هذه التحركات الشعبية مع بعضهم بعضاً بسبب العديد من الخصائص والميزات التي يمتلكها.
ويعتبر اختصاصيون اجتماعيون أنّه لا يجوز أن نخضع ظاهرة التغيير الذي يشهده العالم العربي للدراسة السوسيولوجية قبل إكتمال مسار هذا التغيير ومعرفة إتجاهاته، وبالرغم من ذلك يرجع البعض أسبابه إلى التراكم المزمن للقمع وحرمان شعوب العالم العربي أبسط حقوقها المتمثلة في الحرية والعيش الكريم.
ويؤكد منصوري أنّ الفيسبوك نجح في تحريك هذه التحركات الشعبية التي يشهدها العالم العربي لأسباب عدة، أهمها القدرة على تأمين الإتصال السريع بأقل تكلفة ممكنة ونقل الأفكار والأخبار بسرعة تختصر الزمان، وسهولة إستخدامه من قِبَل الفئة العمرية الشابة على الأخص حيث سُجل إستخدامه في مصر مثلاً من قبل 90% ممن تتراوح أعمارهم بين 13 و34 سنة.
ويضيف منصوري: “كان للفيسبوك دور مهم بسبب حضوره الدائم، حيث تم إستخدامه من خلال أجهزة الهاتف المحمول وليس فقط من خلال الحواسيب، وهذا ما جعله حاضراً لنقل وقائع ما يحصل خلال هذه التحركات الشعبية، حيث اعتمدت عليه بعض وسائل الإعلام التقليدية مثل التلفزيون، وهذا أمر لم يكن مألوفاً من قبل.
وتكمن أهمية الفيسبوك في أن 213 دولة تستخدمه على مستوى العالم، إضافة إلى 600 مليون مشترك، وهذا ما يوفر التعبئة بسرعة فائقة، لأنّ التواصل يتم مع أعداد هائلة من البشر في العالم، كما أنّ الفيسبوك يوفر مركزية للعمل، لتحريك النشطاء الإلكترونيين.
- 21 مليون عربي:
تشير بعض الدراسات إلى تنامي العدد الإجمالي لمستخدمي الفيسبوك في العالم العربي بنسبة 78% من 11.9 مليون مستخدم في يناير/ كانون الثاني 2010 إلى 21.3 مليون مستخدم في ديسمبر/ كانون الأوّل من العام نفسه، علما أنّ الشباب يشكّلون 75% من مستخدمي هذا الموقع في العالم العربي.
ويتميّز الفيسبوك بالقدرة على تحقيق التفاعل بين مختلف النشطاء، إضافة إلى التوقع المسبق للحركة، بسبب ما يوفره من إمكانية التعليق على الأحداث، من دون أن تتمكن السلطات السياسية في البلد من السيطرة عليه، كما أنّه يوفر التواصل بين عامة الشعب ورؤساء دولهم وحكوماتهم وكافة المؤسسات والإدارات الرسمية والخاصة فضلاً عن الأحزاب والمؤسسات السياسية.
ويمكن إستخدام الفيسبوك بأساليب مختلفة عن طريق تصوير أحاث فعلية حدثت على أرض الواقع أو من خلال “فبركة” أحداث وهمية لم تحدث أصلاً، أو من خلال تزوير الوقائع، ولا توجد اليوم أي إمكانية لضبط هذه الوسيلة الإعلامية التي تنتمي إلى فئة “النيوميديا” التي تسمى “السلطة الخامسة” والتي غيرت الكثير من المفاهيم الإعلامية.
وتكمن خطورة الفيسبوك في وجود إدارات سياسية ومصالح سياسية تستخدمه كوسيط مؤثر بشكل خاص في الشباب الذين يقودون عمليات التغيير، حيث بالإمكان حرف مسارات التغيير بشكل كبير.
ويرى البعض أن خطورة الفيسبوك تكمن في إمكانية التجسس عبره وقراءة وتحليل كل المعطيات المتوافرة من خلاله، لمعرفة طبائع الأشخاص والجماعات ومواطن ضعفهم، ورسم الخطط الكفيلة بإحكام السيطرة عليهم وعلى مقدرات بلدانهم وجرهم للتبعية، وإستعمارهم بطرق حديثة. وتشير بعض التقارير إلى إزدياد عدد مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي في العالم العربي الذي بلغ حدّه الأقصى لدى الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 سنة، الذين يشكلون نحو ثلث التعداد السكاني في العالم العربي.
ويرى خبراء المعلومات أنّ الثورة المعلوماتية حولت الكرة الأرضية إلى ما يشبه البلد الواحد عبر الفيسبوك الذي صنع ثورة الشعوب في العالم العربي، ولكن الخطورة تكمن في أن مواقع التواصل الإجتماعي لا يوجد لها نظام أو أدبيات أو هيكلية، وكل شيء فيها مسموح باسم الديمقراطية، وهي بعيدة كل البعد عن معيار الموضوعية، وبالتالي يمكن وصفها بالفوضوية.
يضيف الخبراء أنّ الفيسبوك هو أوّل وسيلة إعلامية اعتمدت في معلوماتها على “مواطن مجهول” أو بمعنى أدق “شاهد عيان”، وشرّعت أقواله دون التمكن من التأكد من صحة المعلومات التي يطرحها، وربّما كان للفيسبوك بهذا المعنى دور وهمي و”مفبرك” أحياناً.
يعتبر علماء الإجتماع، أنّ التغيُّر في المجتمعات يخضع لعوامل عديدة، يختلف تأثيرها بين مجتمع وآخر، أبرزها العامل الديموغرافي، حيث الكثافة السكانية تُحدث كثافة معنوية، ثمّ العامل الثقافي، المتمثل بالإيديولوجيات أو الدين إضافة إلى التغيُّر في البنية التحتية الإقتصادية التي تفرض تغييراً في بنية العلاقات الإجتماعية.
ويتوقع المراقبون أن تستمر مواقع التواصل الإجتماعي مثل الفيسبوك وتويتر وغيرها، في لعب دور أساس في تنظيم الحراك الإجتماعي والمدني والسياسي في العالم العربي في المدى المنظور، على أمل أن يكون أثرها إيجابياً في شعوب هذه المنطقة.
- منصة فعّالة:
بعد النجاح المذهل الذي حققته شبكات التواصل الإجتماعي على شبكة الإنترنيت، جاء الدور على مواقع التواصل الإجتماعي هذه المرّة لتثبت براعتها في مواجهة الكوارث والأزمات.
ووفقاً لدراسة أجراها “مركز جاهزية الطوارئ والأزمات” بجامعة “ألاباما” الأمريكية فإنّ مواقع التواصل الإجتماعي يمكن أن توفر منصة فعالة للإتصال في قائمة طويلة من الكوارث والأزمات بدءاً من الزلازل والفيضانات ومروراً بسقوط الطائرات وتفشي الأمراض والأوبئة وإنتهاءً بالهجمات الإرهابية.
وتشير الدراسة التي نشرت في دورية “إدارة الطوارئ” إلى أنّ مواقع التواصل الإجتماعي أصبحت بصورة متزايدة أداةً فعّالة لنقل الأخبار والتعليمات أسرع من وسائل الإعلام التقليدية، وتقديم مصادر معلومات فورية وتحقيق التواصل المباشر وغير المباشر بين الفئات المتأثرة بالكوارث. وتقول البروفيسورة كوني وايت المشرفة على الدراسة إنّ مواقع التواصل الإجتماعي مثل فيسبوك وتويتر وماي سبيس وأد هوك تسمح بتشكيل شبكات عالمية من العلاقات على أساس التخصص المهني ونقاط الإهتمام المشترك.
وأضافت وايت أن شبكات التواصل الإجتماعي تسمح للأفراد والمنظمات بالتعاون بصورة تعود بالنفع المتبادل على الطرفين في كافة مراحل الكوارث والأزمات بدءاً من إختبار الجاهزية وصولاً إلى حشد الموارد والتعامل مع الأزمة.
ووفقاً للدراسة فإن سماح مواقع التواصل الإجتماعي للمجموعات المهنية ذات العلاقة بمختلف جوانب عملية إدارة الأزمة بالتحاور والتواصل وتبادل المعلومات يمكن أن يسهم في تعبئة الموارد اللازمة لمواجهة الأزمة وتحسين كفاءة إستخدامها وتقليص زمن الإستجابة وترشيد عملية صنع القرار والتنسيق بين المجموعات المختلفة.
وتشير الدراسة إلى أن مواقع التواصل الإجتماعي يمكن أن تلعب دوراً مهماً في السماح لمجموعات العمل بتبادل الصور والوثائق وسرعة البحث عن الخبراء والمختصين في مجالات معيّنة لطلب المشورة والنصيحة وتحديد مواقع المفقودين والمشردين.
ولفتت الدراسة إلى أن هناك عدداً من المشكلات التكنولوجية التي يتعين حلها لتمكين شبكات التواصل الإجتماعي من القيام بهذا الدور وفي مقدمتها القرصنة وحجب الخدمات عن المواقع والفيروسات والتصيد والمطاردة واللصوصية.
ودعت الدراسة إلى تطوير الأدوات التي توفرها شبكات التواصل الإجتماعي لتناسب إحتياجات الطوارئ والتي تختلف عن إحتياجات التواصل الإجتماعي.
حينما خططت امريكا برئسها بوش الابن وادارته وبالتعاون والتنسيق مع الكيان الصهيوني للتخلص من الرئيس العراقي صدام حسين كانت تدرك تماما ان السيطره على الوطن العربي وضمه الى حظيرتها لا يمكن ان يتحقق الاّ بازاحة صدام حسين عن المشهد المناهض لها وتفكيك المنظومه العسكريه والاقتصاديه للعراق
ومن ثم احتلال العراق والاطاحه بنظام صدام حسين المتماسك والذي يشكل سدا منيعا في وجه الاطماع الغربيه في منطقة النفط العربي… وبعد ذلك تفرض اجندتها في تطبيق مسمى الشرق الاوسط الجديد وهو يعني ادماج اسرائيل في محيطها العربي وقبولها لدىمحيطها العربي كدولة صديقة لا مفر من التعايش معها والتسليم بالامر الواقع وهذا بتطلب اولا ازاحة صام حسين كرمز لقوة للعراق التي لا يستهان بها وقي المقدمه قوته البشريه المؤهله تاهيلا عاليا من خلال وجود خبراء متخصصون ومراكزابحاث تعمل على جعل العراق دولة متقدمه صناعيا وعسكريا وزراعيا وهذا ما يقلق الغرب
فكانت الخطةالمرسومه باعلان الحرب على العراق تحت تلك الذرائع الواهيه والمفضوحه … ومنها طبعا _ القضاء على الدكتاتور وتوزيع رغيف الديمقراطيه على الشعب ا لعراقي الجائع وقبل ذلك امتلاك العراق اسلحه كيميائيه
ولو كان حكام الامة _ أحياء _ وخاصة حكام ما يسمى بالخليج لوكانو احياء الضمائر والقيم
والمبادىء ولديهم ذرة من النخوة العربيه لما تركو صدام وعراق المجد والعزة
والحضارة والتاريخ فريسة سهلة لامريكا وهم يتفرجون… لكنهم غدرووخــانــو
فماتــــوووو جميعا في ذاكرة الضمير والتاريخ وسقطو في مستنقع الخيانه
وبقـى _ صدام حسبن _حيا في في نفوس الشعوب وفي ذاكرة التأريخ والاجيال مع
مرور الايام والازمان ….
الأن بعد ان غيب العراق بكل امكانياته عن المشهد العربي وغاب معه حارسه الامين صدام حسين عن الساحه العربيه ماالذي يحدث ؟؟؟ انظرو الى حال الوطن العربي كيف يعيش وانظروالى العراق كيف اصبح ماذا بقى _ من خيوط الجريمة الكبرى وادلتها التي نفذتها قوى الغرب بزعامة امريكا ضد العرب من ادلة وبراهين سنحتفظ بها للتاريخ لعل وعسى ان تستفبد الاجيال العربيه القادمة من هــــــــــــــذاااا
قنوات فضائحيه.. وفضاء مفتوح لكل جيد ورديء غزوثقافي واعلامي عبر الفضاء وعروض لافلامومسلسلات واغان تنشر الرذيلة والوساخة والانحطاط والعهروتحطم ماتبقى للريف الجميل من اخلاق فاضله وقيّم نبيلةواحتشام وطهرلن نتحدث عن المدينة _ فهذا شيء اخر ليس موضوعنا هنا _لكن سنتحدث اليوم عن اّخر معاقل الطيبة والفضيلة والعفويةالمتجسده في طبيعة _ أهل الريف _ قريتنا تحديداوعفوية واخلاق اهله الفاضلة … رجالاونساء …شبابا واطفالاتلك الاخلاق التي تربينا عليهاوالعادات الاصيله التي توارثناهاجيلا أثر جيل … أما الاّاااان فقد اّن الأوان لندق ناقوس الخطرونطلق صفاااراات الانـــــذار وان جاءت متاّخره بعض الوقتالا ان هذا لا يعفينا جميعا بان نتدارك الامرونتنبه للخطر الذيصار ظاهرا للعيان ولم يعد متخفيافالمعروف ان الريف بجماله ونقاء سريرة اهله وحشمة مجتمعهالتي ظلت حاضرة بقوة يتعرض اليوم لتاثير البث الفضائيالمنحط الذي دخل كل بيت في ظل غياب دور الاسره في الرقابة على ما يشاهد ه الابناء والبنات … والعمل على تقييد وحذف بعض القنوات الهدامه عن مشاهدة الاطفال والمراهقين من الجنسين مماجعل الريف الجميل يتهاوى من خلال بعض االاحداثالتي طفت على السطح في الاونة الاخيرة وساعد على هذا _ وصولالهاتف النقال او الجوال الى كل مراهق ومراهقة دون الحاجة اليهليقتنيه كل فرد في الاسره صغبرا وكبيرا _ فيكفي ان يكون هناكهاتف واحد فقط في كل بيت للتواصل مع الاهل في أي مكان ولاداعيلأن يحمل كل فرد في الاسره هاتفا خاصا به _ وهنا مربط الفرس _فتقليد الاخرين سواء ممن نشاهدهم في المسلسلات أو في غيره أمريجلب الخزي لاهله والشواهد كثيرة …. فاين دور الاسره … المدرسه وهذه فيها بلاوي كثيره واسالو عن الوكيل…المسجد…. العقلاء … والله من وراء القصد
صار الكذب في هذا الزمن العجيب ا لغريب له ادواته وتقنياته التي تغري الناس فاصبح له مصنعون ومستهلكون ووكلاء ومصدرون مثله مثل اي سلعة استهلاكية اخرى وله ماركات وعلامات تجاريه تتنافس لتقديم الكذب باجود الاصناف وهناك مندوبو مبيعات وسماسرة تروج لهذه السلعه الجديده التي نزلت الاسواق باسلوب مبتكر يواكب عصر العجائب والغرائب والفتن وانتشر الكذب الممنهج والمطور منذ ان حدثت ما يسمى – بثورة المعلومات – فقد اعطى للكذب في حياة الناس مساحة واسعة للتحرك دون خوف اوخجل فهذا يكذب على هذا وهذه تكذب على تلك وهلم جرا باسلوب ســــافــر ووقــح …..
لكن الادهى والامر هو الكذب – المدفوع مسبقا – فهذا هو الطامة الكبرى والوسطى والعظمى فهذا يدر الملايين على اصحابه وهو سلعة مرغوبة ومحبوبة عند السواد الاعظم من البشر وليس حبله قصير كما كان يقال ايام – خوف الله وتانيب الضمير -ولكنه لح حبــــال طووووويله تصل الى عمق النفوس الضعيفه والمفرغه من خشية العواقب وهو تجارة رائجه ومربحه حد زعم اخونا الذي يغالط عيونه بالنوم كذبا فيقول لها ماذا بك ايتها العيون تنعسين لقد صحوت من نومي للتو وهو يمارس عليها الكذب وقد صار له وقت لم يذق طعم النوم … لان الكذب قد استشرى في كيانه كله فلم بعد يطيق للصدق حضوووووورا وتراه يربح الملايين امامك من تجارة الكذب وتسويقه باحدث الاساليب واقصر الطرق مما يجعلك تصاب بالهلع والدواروتتسائل في اي زمن هذا الذي نعيش لم يعد للصدق مكان لم تعد للفضائل متسع لم يعد لخوف الله مجال لم يعد لتعاليم ديننا الاسلامي الحنيف تطبيق وقبول … اعوذ بالله من كيد ابليس
>الاغنيه الرائعه التي هزت اركان الحكم العائلي السعودي ودفعت دهاقنه أل سعود لاغتيال _ ذكرى _ فدفعت حياتها ثمنا لها <
هؤلاء _الدهاقنة الكحاكيح _ الحكام الذين بلغو ارذل العمر فاصبحو لا يعلمون من بعد علمهم شيئا ( مغتصبو الحكم في السعوديه ) من يد الشعب السعودي المغلوب على امره هؤلاء العواجيز الكهنة هم سبب بلاء الامة هم سبب ويلاتها هم سبب نكساتها ذلك بانهم نكسو رؤوسهم للاجنبي ولم يعودو يعرفون لها رفعا … ذلك كله ليضمنو لهم ولعائلتهم المالكه البقاء ليضلو خداما لاسيادهم وراس حربه في خاصرة الوطن العربي هؤلاء هم من باع وتامر وخان ( قضية العرب فلسطين ) هؤلاء هم من كان وراء المؤامرات والدسائس التي حصلت وتحصل في ارجاء الوطن العربي لا يريدون للشعب السعودي ان يصحى من سباته ويستيقظ من نومه العميق ليستمر في تمجديهم وتقديسهم ويسبح لجلالتهم ..هؤلاء هم من تاّمر على قضية فلسطين وضياعها هم من تاّمرسابقا على اليمن ولا يزالون يدبرون الدسائس والمكائد لها ارضا انسانا ونهب اراضيه والاستيلاء على اجزاء كبيرة منها هم من تاّمر على الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي واغتالوه واخوه .. .
هم من تاّمر على الشهيد الرمز صدام حسين وتدمير العراق وزرع الفتنه الطائفيه بين ابنائه …. هم من ساند واّ زر الرئيس السابق علي عبد الله صالح على تدمير البنيه التحتيه لليمن بعد وصوله للحكم بعد اغتيال الرئيس الشهيد الخالد في قلوب كل اليمانيين – ابراهيم الحمدي – …. هم من عمل ويعمل جاهدا لوأد الثورة اليمنيه 11فبراير والثورة المصريه 25 يونيو واختلاق المشاكل للدول التي لا تسير على دربهم في التنكيس والتركيع وتقبيل ايادي اسيادهم من الغرب مقابل حماية عرشهم المتهاوي وبالتأكيد حكمهم الهش هذاسيزول لا محاله في يوم ما ليستعيد الشعب السعودي دولته المغتصبه من هذه الشرذمه الفاسده الماجنه طال الزمن ام قصر لايعرف الشعب اليمني منذ نعومة اظفاره الاّ ان هؤلاء الحكام _ دهاقنة أل سعود _ يعملون جاهدين على ابقاء اليمن متخلفا فقيرا لا تقوم له قائمة مادامو على كرسي الحكم والمضي قدما في افتعال الازمات والمتاعب لليمن لكي تبقى في بيت الطاعه تمد يدها اليهم بالمساعده والعطاء يعتقدون كما يقال بان لو قدر لليمن بالنهوض والوقوف على قدميها فسوف تستعيد اراضيها المنهوبه وسوف تشكل خطرا على مصالحهم وهذا لعمري منتهى الغباء والسخف … نحن لا نريد شيئا من هذه( مملكة اللاانسانيه ) سوى ان تكف يدهاالغارقه في الدسائس عنا وتدعنا نبني وطنا كما نريدوتترك اليمانيين وشأنهم …. وعفى الله عما سلف .
على المملكه السعوديه مراجعة حساباتها فيما يخص الاجراءت التي اتخذتها بحق المغتربين اليمنيين … والا فسوف يعيدهم الحوثيون اليها حاملين السلاح فالمغتربون هؤلاء يريدون كسب لقمة عيشهم بالحلال لكن اذا اضطرتهم المملكه باجراءتهاالتعسفيه بحقهم فان البديل هو الالتجاء الى الحوثيين وهؤلاء مستعدين ان يفتحو جبهة جديده للنار على السعوديه وهذا ما يريدونه فهذه الاجراءت تخدم ما في نفوسهم وهو ايجاد ذريعه كراهية اليمنيين للسعوديه ليقومو بتجنيدهم لحسابهم ولقمة العيش ستكون الضاغط على هؤلاء للانضمام للحوثيين زد على ذلك هذا التعسف بحقهم من الاشقاء؟ في السعوديه
فحذار _ يا ممكة الاتكاليه _ اقصد مملكة الانسانيه ؟؟من السير في هذه الاجراءت التي ستثير حفيظة كل الشعب اليمني ولا تنسو _ فالشعب اليمني سيتخذ اجراءت عقابيه كرد فعل ….. انتبهوووو
لذيذ وتقول ما لا تقوله الالسن وباقل العبارات وادقها تفصيلا وابلغها حوارا
فما احوجنا ان نجعل الزهور الورود وسيطا ناجحا بين المتخاصمين والمتباعدين
لتقوم هي وحدها بتقريب وجهات النظر واعادة فنوات التواصل المغلقة وتعتذر نيابة عنا لمن نريد الاعتذار اليهم دون مكابرة او حرج منا …. فقط نعطيها الضؤ الاخضر
لتقوم بالمهمه وسنرى النتيجه الرائعه التي جنيناها _ بفضل هذه الزهووور _
لقد كنت في احايين اسمع صوت نداء داخلي يدعوني الى فعل
اشياء كنت اسنجيب لها حينا فاوفق واتركها احيان اخرى
فاخفق في تصرفاتي ولم اكن اعرف ان هذا هو - صوت العقل
الذي يتكلم عنه هذا الكتاب
فـــؤاد
___________________________
الكتاب : اسنمع إلى صوت عقلك
المؤلف : د عبد الرحيم بن عبد الله الصبحي
عدد الصفحات : 47
دار النشر : دار المساء
_________________________________
ا سنمع إلى صوت عقلك
في كثير من الأوقات نسمع مناديا من داخلنا يوجهنا ويرشدنا إلى ما يجب أن نفعله ، ويحدد لنا التصرف الصائب ، هذا المنادي هو عقلك .. والذي في الغالب يدلك على الطريق الصحيح ، والمشكلة عند بعض الناس أنهم يتجاهلون هذا المنادي ولا يعيرون توجيهاته اى اهتمام ، بحكم أن ما ينادي به يحتاج جهدا وعملا ، وتوقف عن ملذات محدودة ، وهنا نكون أمام مفترق طرق يجعل منا أصحاب شخصية مركبة ، فصوت العقل يقول شيئا وما نمارسه يقول شيئا آخر ، وهذا ما يجعل البعض في صراع مع النفس ويعجز عن تحديد مصيره ، مما يؤثر في شكل مباشر في شخصيته أمام نفسه .. أولا ثم أمام الناس في المقام الثاني ، لذا فأنت بحاجة إلى الوثوق في صوت العقل ، وتتغلب على شهواتك وملذاتك وأنصت إلى عقلك واستجب لما يمليه عليك وستكتشف أن ما أقدمت عليه قد عاد عليك بالخير ..
صوت العقل – هو مصطلح جديد ، فما الذي نقصده ؟ ! سؤال في منتهى الأهمية والمنطقية ، ولذلك باختصار أن صوت العقل هو صوت تسمعه أنت فقط .. لكنك لا تسمعه بإذنيك بل بعقلك وهو بمثابة الإسعاف الذي يأتيك في حالة الطوارئ ، فهو نتاج خبراتك الحياتية كلها ..
يحكى لنا الكاتب حكاية لتوضيح المعنى بصورة أفضل – أحدى السيدات كانت على موعد مع مجموعه من أقاربها للاحتفال بمناسبة اجتماعية ، في أحد المطاعم وحسب الموعد المحدد لم يحضر الضيوف ، وانتظرت أكثر من نصف ساعة ، لكن لم يحضر أحد فسمعت صوتا يقول لها قومي واجلسي عند النافذة المطلة على الشارع .. لكنها لم تستجيب حيث كانت في حمل يصعب عليها الحركة ، فتكرر الصوت عدة مرات ولصعوبة الموقف الذي كانت فيه فقد كانت تبحث عن أي حل لهذه المشكلة مما دعاها إلى الاستجابة لصوت عقلها ، بعد نصف ساعة من أول صوت سمعته وبمجرد جلوسها على تلك الطاولة ، ونظرها إلى الشارع .. شاهدت ضيوفها واقفين حائرين ويسألون الناس عن المكان فخرجت مسرعة إليهم وحين شاهدوها فرحوا واخبروها بأن لهم ساعة من الزمن يبحثون عن المكان المتفق عليه ..
من هذه القصة تستنتج حقيقة مهمة أن السيدة في النهاية استمعت لصوت عقلها لو لم تغير مكانها لما استطاعت أن ترى أصدقائها ، فالسيدة استجابت لصوت عقلها الذي أملى عليها القرار .. من القصة السابقة ، نأتي بسؤال الأهم هل عقلك يصدر صوتا ؟!عندما تعطي نفسك الفرصة الكافية لتسمع صوت عقلك من خلال اهتمامك ، فاعتقد أن إجابتك الجديدة ستكون نعم عقلي يصدر صوتا ..
الخطوة الأخرى .. تأتي بعد إصدار الصوت أن تكون واثق ومتيقن من هذا الصوت ، فالاستجابة له تعد تجربة جديدة عليك، وليس بالسهولة الاستجابة لها، إلا عندما تكون مؤمنا في قراره نفسك لان هذا الصوت يكون قرار مصيري، وقد لا يتوافق مع ميولك التنفيذية..
قد تقول هنا ، ماذا لو اتخذت هذا القرار ولم يكن في صالحي؟! فيقول لك الكاتب بكل ثقة أن القرارات التي تتخذها بناء على الاستجابة لصوت عقلك .. وليس بالضرورة أن تكون نتائجها الايجابية بشكل مباشر.. وقد تكون النتيجة التي توصلت إليها ، ولا ترى أنها في صالحك هي في الحقيقة خير لك ومفيدة لك و تكفى المستقبل القريب أو البعيد ، وكثير من القصص والمواقف تؤيد هذه الفكرة ، يستعرض الكاتب سورة الكهف، فحينما خرق الخضر السفينة وقتل الطفل وهدم الجدار وإنما كان يعلم بالأمر هو الله ، فالنتائج كانت ايجابية مستقبلية في حين كان موسى عليه السلام كان يستنكر أفعاله مع انه عاهده أن لا يسأله عن اى سلوك يسلكه ..
يحكي الكاتب مثال أن أحد العملاء الذين أتى صوت عقلة و أملى عليه بيع سيارته لأنها سببت لة مشاكل وشراء سيارة جديدة ، ولاقتناعه بإستراتيجية استمع إلى صوت عقلك .. فذهب مباشرة وباع سيارته القديمة ، وتوجه إلى بنك لأخذ قرض، وقام بشراء سيارة جديدة ثم تحدث أن هذا القرض أثقل كاهله ، وفى هذه الحالة العميل لم يكن موفقاً حيث أن القرار ببيع السيارة القديمة صائب ، ولكن الاقتراض من البنك هو القرار الخاطئ ، فلم يكن من ضمن صوت العقل اخذ القرض لكنه اجتهد في طريقة تطبيق القرار ، وكان من الحكمة أن يبيع السيارة القديمة ويضع قيمتها مع ما هو متوفر لديه من مال ويشترى بها سيارة أحدث ، بحيث انه تخلص من مشاكل العطل الفني في سيارته القديمة، ولا يكون مكبّل بقرض، يسدده على مدى فترة من الزمن
هنا العميل استجاب استجاب لصوت العقل دون حكمة في التنفيذ ، فاتت المشاكل والمتاعب ولم تكن موجودة ،
لكن السؤال هنا كيف أنفّذ الحكمة ؟! فالجواب يتلخص في أمرين:
- قد يحتاج من لا يملك الحكمة إلى استشارة أحد الذين يثق بحكمتهم.
- القراءة في مجال الحكمة وأصولها وأخبار وقصص الحكماء حيث ستكون هذه القراءات ركيزة تأسيسية للتحلي بالحكمة عند العزم على اتخاذ القرارات ، حتى أن الوقوع في الخطأ أمر وارد ولا مانع من ذلك لأن بدون الخطأ لا نتعلم الصواب وبدون الفشل لا نتعلم النجاح ..
عقلنا بخيل ..
المشكلة أن العقل بخيل بإصدار الصوت، ليدلنا على ما يفيدنا وهذه أحدى مشكلات صوت العقل انه لا يقف معك في كل المواقف والقرارات التي تحتاج إلى اتخاذها ، وخصوصا إذا أهملت الاستماع له وعدم الاستجابة لتوجيهاته ، يقول هنا الكاتب استغل دائما اى فرصة تسمع فيها صوت عقلك لتنفذ ما يمليه عليك ، لأنك قد تحتاج إلى وقت طويل حتى يصدر صوت آخر ولكن لا تخف .. فمع الاهتمام ستجد أن صوت عقلك سيكون بجانبك أكثر فأكثر مع مرور الوقت
يجب أن تعلم أن العقل لا يصدر الصوت في الحالات التي تكون فيها متعكر المزاج أو تعيش وضع اجتماعي أو نفسي أو اقتصادي صعب لذلك فان أفضل الأوقات التي تسمع صوت عقلك فيها وضوح هي تلك الأوقات التي تكون فيها مرتاح وخالي المنغصّات والمشاكل
فالحقيقة أنت تحتاج إلى فترات معينه من الصمت المطبق وبعيدا عن أي مؤثر صوتي ، لأن ممارسة الصمت المطبق مع الاسترخاء البدني وعدم التفكير في أي أمر من أمور حياتك سيكون وسيلة فعالة لحث العقل على إصدار صوت لأفضل صورة ممكنه من حيث قوة الصوت ..
أن الإنسان اجتماعي بطبعة ، فهو لا يسعد إلا حين يكون بين أناس آخرين ، وكثير من الناس لا يتحمل أن يجلس وحيد حتى لو فترة قصيرة .. بل أن الوحدة عامل يساهم في حدوث اكتئاب إلا أن الخلوة من وقت لآخر مفيدة جدا لإعادة ترتيب حياتك ، إضافة إلى أن الخلوة المقترنة بفترة صمت مطبق ستكون عامل مهم في استفادتك من فكرة استمع إلى صوت عقلك ..
في البداية قد تكون التجربة صعبة ، لكن مع التمرين سوف تجد الفائدة المرجوة مع الوقت ..
ذبذبات صوت عقلك :
هذه قضية جديدة تحتاج إلى إيضاح ، فصوت العقل لا يأتي بدرجة واحدة بمعنى أن قوة ذبذبات الصوت وضعفها ، تختلف من وقت لآخر حسب ثقة العقل ..
بمعنى انه كلما كان الصوت عاليا وقويا ، كلما دل ذلك على أن العقل واثق بدرجة عالية في فائدة استجابتك له والعكس صحيح ، ولا يعنى هذا أن تستجيب لصوت عقلك ، حينما يكون عاليا فقط وتهمل الصوت الضعيف ، الذي يأتي لك من الخلف فاعلم أن كل صوت يصدر من عقلك سوف يكون في صالحك .. لكن الفائدة تزداد مع ارتفاع ذلك الصوت وتنخفض مع ضعف صوت عقلك ، وكذلك فان ارتفاع الصوت أو انخفاضة يخضع لأهمية الموضوع في حياتك وتأثيره على مصيرك ، فكلما كان الموضوع الذي أنت بصدده حساس ومهم في حياتك ومستقبلك أو يشكل خطرا على حياتك … كلما كان صوت العقل مرتفعا وكأنما عقلك يستجديك لتنفيذ ما يمليه عليك ، أما إذا كان الموضوع يتعلق بأمر بسيط فان صوت العقل يكون منخفضا ، وكأنما عقلك يقدم لك النصيحة والتوجيه والإرشاد ويترك لك أمر التنفيذ .. وأهم حاجة نذكر هنا أن ارتفاع صوت العقل أو انخفاضة يخضع لمدى كمية المخزون لديه من خبراتك السابقة حيال القرار بصدده ، فيكون مرتفعا مع تزايد خبراتك في قضية ما أما حين القرار مرتبطا بقضية لا يملك العقل معلومات كافيه حولها فان صوت العقل يكون منخفضا ..
فرّغ نفسك لتنفيذ قراراك :
عندما تسمع صوت عقلك وتؤمن بما نادى به و سوف تشرع في التنفيذ باستخدام الحكمة ، يتبقى أمر مهم انه التفرغ لتنفيذ و الانجاز ، ففي جميع الحالات التي تنوي فيها تنفيذ المهمة أنت تحتاج إلى أن تتفرغ لتلك المهمة حتى تؤديها بأفضل صورة ، أن آلية التفرغ لتنفيذ انجازك بناء على مما أملاه عليك صوت عقلك يتضمن أمرا مهما .. وهو انك لست مطالبا بان تنفذ الإنجاز مباشرة بعد سماع صوت عقلك ، بل أمامك متسع من الوقت لكي ترتب نفسك لتتفرغ لتنفيذ ذلك الانجاز ، ولكن ذلك التأخير في الانجاز مبالغا فيه بحيث يأخذ أياما .. مثلا مع ملاحظة أن بعض الانجازات لا تتحمل أي تأخير ، لكن نقول أيضا أن ظروفك الحياتية هي المحدد الصحيح لتحديد تلك الفترة ، لكن النصيحة بأن لا تتأخر كثيرا حتى لا يتحول ذلك التأخير إلى تسويف يصعب معه انجاز المهمة ، يعطي الكاتب حكاية توضح ذلك .. أن له صديق كان بصدد شراء ارض بقيمة معينه وكان يعتقد أنها غالية ، وماطل في اتخاذ قرار الشراء ، وكان مشغول بأمور أخرى ولم يوقف الأشغال التي كانت تعيقه عن استغلال هذه الفرصة ، لكنه في النهاية وجد أنها فرصة سانحة بعد أن شعر بشعور غريب يدعوه إلى سرعة شراءها، لكن للأسف لقد تأخر كثيرا حيث وجد أنها بيعت ، ولم ييأس فاتصل في المشتري يطلب منه بيعها له لكن المشتري الجديد طلب سعر يفوق سعرها السابق بزيادة 10% من قيمتها وعندها تراجع عن شرائها .. لكنه شعر بحسره لعدم اتخاذا قرار الشراء في الوقت المناسب
ثــق في صوت عقلك :
تشكل الثقة في صوت العقل أهم المنطلقات ، فبدون الثقة لن يستجيب لك عقلك ، أن الثقة التي تمنحها لعقلك هي في الحقيقة شعور بان تملك الكثير من المعلومات والمعارف الصحيحة التي تجمع لتصنع لك قرار حكيم يصب في مصلحتك لذلك فليس من الغريب أن لا يثق في صوت عقله من لا يمتلك معلومات ومعارف كثيرة ، أو ذلك الإنسان المنعزل الذي لا يشارك الآخرين مناسباتهم ، و اجتماعهم ، والاستماع منهم على آخر المعلومات ، وبالتأكيد فان الناس اعتادوا على عدم إعطاء الثقة لأي شخص حتى يجربوه ويختبروا ثقته ، ومن الصعب علينا أن نثق في اى إنسان من أول وهلة ، لكن مع عقلك الأمر يختلف كثيرا لان عقلك ليس فرد تتعامل معه بل جزء منك وهو مكمن أسرارك مثلما القلب هو آمين سرك فلا مجال للمقارنة بين الثقة في عقلك والثقة بالشخص الآخر..
مقولة – الثقة صفة ايجابية يجب أن تكون سلوكا نعيشه في كل أوقاتنا ولتكن الثقة أساس حياتنا
كيف تخسر :
أنا واثق بأنك قد خسرت الكثير في الماضي لأنك تستمع إلى صوت عقلك لكنك لم تكن تبالي بما تسمع وكنت تتخذ قراراتك حسب المعتاد فتصيب بعض تلك القرارات وبعضها يخطئ ..
هناك أشياء نخسرها دون أن نعلم ولا ننتبه إلى خسارتها ، يثق الكاتب بأنه على ثقة بان صوت عقلك قد ناداك يوما ولم تستجب له ، وكان من الممكن أن تتغير مجرى حياتك إلى الأفضل لو انك كنت تعلم أو تؤمن بأهمية الاستماع والاستجابة لصوت العقل ، لكن لم يفت عليك الكثير فما زال أمامك آلاف الأصوات التي تسمعها استجب لها واغتنم الفرصة في تحقيق أهداف حياتك
قليل من المشاعر :
حينما تكون تصرفاتك نابعة من عقلك فإنها ستكون تصرفاتك صحيحة ، لكنها ستكون جامدة ولا تراعي للجانب الإنساني ، اى اعتبار لذا فان إضافة قليل من المشاعر ، عند اتخاذ قرارك يضفي على تصرفاتك لمسات إنسانية تراعي نفسيات من تتعامل معهم
أن وجود اعتبار للمشاعر في قرارك ، كفيل بأن يجعل من حولك يتقبلون قراراتك التي تتخذها في أمور مشتركة معهم ويقدرون مراعاتك لمشاعرهم ..
كرر التجربة :
بالتأكيد لن يكون صوت العقل حلا سحريا يتحقق من خلاله كل أمنياتك وطموحاتك ، ولو كان الحل كذلك لتوقف البشر عن السعي لانجاز أعمالهم انتظارا لما يرد إليهم من عقولهم .. فالفكرة تكمن في الإيمان الجاد بفكرة صوت العقل ، وبإتباع كل الأفكار المتعلقة بتحقيق الهدف والاستفادة من صوت عقلك أضافه إلى عدم اليأس والاستسلام حين لا يتحقق هدفك إلى أملاه عليك عقلك ..
أما حين تتحقق لك أهدافك مرات عديدة من سماع صوت عقلك ، ثم يحصل أن يأتي وقت تسمع فيه صوت عقلك ولا يتحقق هدفك فاعلم أن هناك عارضا خفيا عليك ..
اجعل من تلك التجربة الفاشلة وقفة تأمل ودراسة لأسباب عدم تحقق الهدف ثم عاود الاستجابة لصوت عقلك في المرات القادمة ..
أن تكرارك المحاولة بالثقة في صوت عقلك سيحقق لك نجاحات ومكاسب كبرى في حياتك .
.في نهاية الكتاب يسال الكاتب هل آمن القارئ بالفكرة ؟ يتمنى الكاتب من قراءه أن يؤمنوا في الفكرة ويعزموا على تجريبها ومن المهم أن يكون الإيمان من الداخل وعن قناعه تامة .. كتاب رائع يضاف إلى سلم المعرفة من تصنيف 80 كتاب لصعود السلم
من منا يريد ان يخرب وطنه بيده ؟
من منا يرغب في تشريد اطفاله وأسرته قانعا مختارا؟
اجزم ان كل من يحمل في راسه عقلا سليما لا يمكن ان يقبل بهذا الامر أو حتى يفكر فيه مجرد تفكير
لانه حتى من فقد عقله وصار مجنونا لا يمكن ان يهدم البناء فوق راسه فما بالك بعقلاء القوم …. اذن
لماذا يراهن البعض على الخراب ( وهل الخراب هو البناء يا اصحاب العقول السليمه )وهل بعد الخراب
الاّ العدم _ اذن _ يجب علينا كيمنيين مشهود لهم بالحكمة وتغليب صوت العقل ان نبادر من تلقاء انفسنا
الى طاولة ( الحـــــــــوار الـوطـنــي ) قانعين متسامحين لنناقش قضايانا ومشاكلنا وسلبياتنا وايجابياتنا
ونعمل على حلها متوافقين دون تحفظ أو شروط
ولنجعل العالم كله يقف مندهشا مرة اخرى امام حكمة اليمانيين التي شهد لهم بها _ خير خلق الله
محمد ابن عبدالله رسول الانسانية صلى الله عليه وسلم _
***
واصبح الاوباش يقسمون
رزقنا على موائد الطعام
صارت لهم منابر
تزخرف الكلام
صارت لهم طرائق كثيرة
يحولون ما أحلّ الله
الى الحرام
يحللون ما نهى رب العباد
من حرام
صارت لهم شريعة
توزع الفتوى
على منابر الحكام
صار لهم اتباع يحرسونهم
من سطوة القانون والنظام
وصرنا – نحن – نستجدي
من هؤلاء
المحابر والاقلام
عليك سلام الله ( ياأمي ) كلما
اقيمت صلاة أو تشهد مسلما
وما لاح فجر أو تلألأ كوكب
وما طائر فوق الغصون ترنما
حياتي من بعدك محطات للأسى
وكل الدروب صارت ظلاما معتما
ولم اعرف الحزن الذي صار صاحبي
واحمل في جنبي فؤادا محطما
وعيشي كئيب والحياة مريرة
وكل هموم الكون صارت لي مغنما
فلا أنا حي يحسد الناس راحتي
ولا أنا ميت يغبطوني ترحما
أموت واحيا كل يوم بغصتي
وما أنا في أرض ولا أنا في سما
وما كنت أدري انني ضائع اذا
تركتيني للأيام تقتلني ضما
وما دمعت عيني لموتك أدمعا
ولكنه شلاّل دمع قد أرتمى
وفي كل لحظه لا يفارق خاطري
قداسة ( وجه ) كان يزهو تبسما
يضيء حياتي كلما كنت متعب
ويغمرني فيض من الحب ملهما
وهذا غيابك ادمع القلب صمته
ولازمه حزنا مقيما ومأتما
ويشتدبي حيف من القهر حينما
أعود الى البيت الذي صار مظلما
وقد كان بالامس القريب منورا
تزاوره الافراح عيدا وموسما
وهذا قضاء الله ماض بخلقه
ولا يستطيع المرء الاّ ترحما
من شأن محاولة الاغتيال التي تعرض لها الدكتور ياسين سعيد نعمان، أن تقرع أجراس التحذير من إمكانية أن تشهد الفترة الانتقالية المعاشة ما شهدته الفترة الانتقالية التي أعقبت الوحدة، فحينها أطلق نظام صنعاء عمليات اغتيال واسعة طالت قيادات وكوادر الاشتراكي والجنوب بشكل عام، موقع “صدى عدن” رصد أبرز تلك المحاولات الآثمة وضحاياها:
10 سبتمبر 1991: اغتيال حسين الحريبي وجرح عمر الجاوي في صنعاء.